خلال إطلالتها في برنامج”جيمي كيميل لايف”، حسمت النجمة جينيفر لوبيز الجدل بكلمة واحدة عندما سألها المذيع عن وضعها الاجتماعي الحالي، لتجيب باختصار: “نعم، أنا عزباء”.
ولم تخلُ تصريحاتها من لغة الندم الإيجابي، حيث أشارت إلى أنها كان يجب أن تتخذ بعض القرارات المصيرية في وقت أبكر، معترفة بأنها ارتكبت أخطاءً في الماضي لكنها تحولت اليوم إلى دروس قاسية ومفيدة شكلت وعيها الحالي.
حين طُرحت عليها فكرة مجنونة بالمشاركة في برنامج المواعدة الشهير “ذا باتشيلوريت” للبحث عن شريك جديد، رفضت جينيفر الفكرة قاطعةً، وأكدت أنها لن تخطو أي خطوة قد تعكر صفو “الحالة الإيجابية” التي تعيشها حالياً.
النجمة الأميركية وصفت مرحلة العزوبية الحالية بـ “الرائعة”، مشيرة إلى أنها تشعر بالرضا التام، وإن كانت لم تغلق الباب نهائياً أمام الحب مستقبلاً في حال التقت بالشخص المناسب.
أوضحت لوبيز أنها كانت بحاجة ماسة لرحلة تأمل وإعادة اكتشاف للذات، مؤكدة أنها لم تبحث عن شماعة لتعليق الأخطاء أو إلقاء اللوم على الطرف الآخر، بل أرادت فقط فهم كيف وصلت إلى هذه النقطة من حياتها.
جدير بالذكر أن جينيفر لوبيز كانت قد تقدمت بطلب الطلاق رسمياً من بن أفليك في أغسطس 2024، بعد زواج دام عامين (بدأ في يوليو 2022). وجاء هذا الانفصال بعد عودة رومانسية حالمة للثنائي عام 2021 عقب 17 عاماً من الفراق، ليسدل الستار -حتى الآن- على واحدة من أشهر قصص الحب في تاريخ هوليوود، وتبدأ “جي لو” فصلاً جديداً عنوانه الأبرز: التصالح مع الذات.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.



