في مشهد يجسّد اعتزازها بجذورها الكولومبية، نقلت النجمة شاكيرا أجواء مدينتها الأم “بارانكيا” إلى العاصمة الإسبانية مدريد، مؤكدةً مجددًا ارتباطها العميق بثقافة مدينتها وتراثها الشعبي، من خلال احتفال جمع الموسيقى والرقص والألوان في أجواء نابضة بالحياة. (شاهدوا الفيديو)

وشاركت شاكيرا، في ٨ أكتوبر، في لقاء احتفالي مميز مع نحو ١٣٠ فنانًا وممثلًا عن كرنفال بارانكيا، حضروا إلى مدريد لنقل أجواء هذا المهرجان الكولومبي العريق إلى الجمهور الأوروبي، بالتزامن مع إحيائها حفلات ضمن جولتها العالمية Las Mujeres Ya No Lloran World Tour.

وشهد اللقاء عروضًا للرقصات الفولكلورية التقليدية على وقع الطبول والإيقاعات اللاتينية، بمشاركة فرق تجسّد أبرز التعبيرات الثقافية للكرنفال، من بينها راقصو الماريموندا، وفرقة لا غيغانتونا، وفرقة كونغو غراندي، إلى جانب مجموعات موسيقية وفنية أخرى.

ولم تكتفِ شاكيرا بمتابعة العروض، بل شاركت الفنانين الرقص بحماسة، واحتفت معهم بالتقاليد التي نشأت عليها، معبّرةً عن فخرها بنقل جزء من ثقافتها إلى جمهور مدريد. كما ارتدت القبعة الكولومبية التقليدية المعروفة باسم “سومبريرو فويلتياو”، في إطلالة عكست تمسّكها بهويتها الوطنية.

ومن أبرز اللحظات خلال اللقاء، تقديم أعضاء فرقة كونغو غراندي هدية تذكارية خاصة لشاكيرا، تمثّلت في سيف تقليدي مصنوع يدويًا ومزيّن برموز الكرنفال، ويحمل صورتها وصورة والدها ويليام مبارك، في لفتة احتفائية بها وبجذورها العائلية والكولومبية.

وأعربت النجمة عن امتنانها للفنانين الذين نقلوا أجواء مدينتها إلى مدريد، مؤكدةً اعتزازها بالثقافة التي نشأت في كنفها. كذلك، وجّهت إدارة كرنفال بارانكيا دعوة إليها للمشاركة في نسخة عام ٢٠٢٧، المقرّر إقامتها بين ٦ و٩ فبراير.

ويأتي هذا الاحتفال ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لإقامة شاكيرا الفنية في مدريد، حيث تحيي ١٢ حفلًا ضمن جولتها العالمية، في تجربة تتجاوز الموسيقى لتحتفي بالثقافة اللاتينية من خلال الرقص والفنون والتقاليد والمطبخ.

وبهذا الحضور، تؤكد شاكيرا مجددًا أن نجاحها العالمي لم يُبعدها عن جذورها، بل منحها مساحة أوسع لتعريف العالم بتراث بارانكيا، المدينة التي لا تزال جزءًا أساسيًا من هويتها الفنية والشخصية، وتحمل ألوانها وإيقاعاتها أينما حلّت.

TypoWebIcon-Logo-1 شاكيرا تنقل نكهة مدينتها الكولومبية بارانكيا إلى مدريد