ليلى علوي

مساء يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، وبنفس الملابس حضرت الفنانة المصرية مناسبتين مختلفتين تمامًا، الأولى عزاء الفنان المصري محمود ياسين، والثانية حفل الفنان المصري عمرو دياب

ليلى توجهت بعد انتهاء العزاء مباشرة إلى مقر حفل عمرو دياب ، وشوهدت في العزاء حزينة جداً ومتأثرة، بينما كانت في الحفل تغني وترقص بغاية السعادة.
تعرضت علوي لانتقادات من الجماهير، واعتبرها البعض أنها كانت تدعي الحزن على رحيل محمود ياسين، واتهمها آخرون بالنفاق!

ليلى لها كامل الحرية أن تفعل ما تشاء، وليس عيباً أن تحضر مناسبتين مختلفتين في يوم واحد، هذا لا يعني إنها لم تحزن على رحيل محمود ياسين!

وفي الإنجيل المقدس جاء:
افرحوا مع الفارحين وابكوا مع الباكين.
هل هذا يكفي لكم الأفواه.

فضيحه ليلي علوى تحول عزاء محمود ياسين إلى رقص وغناء فى حفلة عمرو دياب