طيارة في باب الحارة

  • In News
  • May 10, 2019
  • 207 Views
طيارة في باب الحارة

سخر سوريون في مواقع التواصل الاجتماعي، من خطأ تاريخي ارتكبه صنّاع الجزء العاشر من مسلسل “باب الحارة”، يضاف إلى سلسلة المغالطات التي قدمتها السلسلة المنتمية إلى نمط “البيئة الشامية” خلال السنوات الماضية.
وبدأ الجزء الجديد الذي يصور فترة الانتداب الفرنسي لسوريا، بمشاهد قصف جوي لطائرات فرنسية على “حارة الضبع”، وتمثل الخطأ في نوعية الطائرة التي تظهر في المشهد، والتي يتم تقديمها على أنها تابعة للجيش الفرنسي. بينما الحقيقة أن الطائرة من طراز “C-130 hercules”، وهي طائرة أميركية تصنعها شركة “لوكهيد مارتن”، ودخلت في الخدمة بعد عشرة أعوام من خروج القوات الفرنسية من سوريا العام 1946.



وبحسب المعلومات التي تداولتها مواقع سورية معارضة وناشطون سوريون في مواقع التواصل، فإن الطائرة استخدمتها جيوش عديدة في عمليات حربية منذ العام 1960، ومنها حرب فيتنام، والحروب العربية الإسرائيلية، وحرب الخليج، وحرب البوسنة. كما حصلت فرنسا على 14 طائرة من الطراز ذاته بين العامين 1987 و1997 أي بعد نحو 41 عاماً من خروج قواتها من سوريا.

وشهد المسلسل خلافات قضائية بين شركتي إنتاج، أدت في النهاية إلى انقسام صنّاعه على أنفسهم، وفي الجزء الذي يعرض حالياً، والذي تنتجه شركة “قبنض” ويخرجه محمد زهير رجب، عاد الكاتب الأصلي للسلسلة مروان قاووق ليتولى مهمة تأليف السيناريو، وقرر البدء بفرضية جديدة تقضي بحصول قصف على الحارة وموت أبطالها المعروفين خلال الأجزاء الماضية، ونزوح من تبقى منهم إلى حارة مجاورة.

واعتبر المتابعون أن المسلسل تغير كلياً في رسالته ومضمونه وشكله، خصوصاً بعد تغيير الحارة والموسيقى التصويرية وأغنية الشارة وغالبية كادر المسلسل، كما انتقد معلقون الإسقاط السياسي الساذج والسطحي حول فكرة اللجوء والقصف، والتي يتم إقحامها في العمل من دون أي أساس تاريخي أو منطقي.

يذكر أن فرضية المسلسل الجديدة كانت مجرد طريقة للالتفاف على حقيقة أن معظم نجوم العمل الأصليين رفضوا العمل مع شركة الإنتاج، في امتداد للخلاف القضائي، وفضلوا الانحياز للمخرج بسام الملا الذي أشرف على الأجزاء الأولى من العمل.

معرض الأخبار

Skip to content
%d bloggers like this: