شاكيرا

يبدو أن المطربة الكولومبية شاكيرا، فتحت النار على بيكيه ووالدته على وجه التحديد، بدأتها بإطلاق أغنيتها الجديدة التي كانت مركزة للهجوم على صديقها السابق جيرارد بيكيه.
من جديد، بدأت شاكيرا تستفز والدة بيكيه، حيث قامت النجمة الشهيرة بوضع دمية كبيرة تشبه الساحرة الشمطاء بملابس سوداء تقف على عصا مكنسة على شرفة منزلها في برشلونة، والمطل بشكل مباشر على بيت والدة بيكيه.
وبحسب روايات أحد الجيران في المنطقة، أكد أنها قامت بتشغيل أغنيتها الجديدة مع الدي جي Bizarrap، بصوت عال جداً ليصل إلى بيتها، وقامت بإعادة الأغنية مرات متتالية مع بقاء الدمية على الشرفة.
لاحظت والدة بيكيه، مونتسيرات برنابيو، وجود دمية مرعبة على شرفة منزل شاكيرا في برشلونة،
كما أخبر الصحافي مارك ليرادو ميلان البرنامج الإسباني Mas Vale Tarde أن أم بيكيه طلبت من أحد الأفراد قلب الدمية حتى لا تواجه منزلهم مباشرة، الذي يقع في نفس الشارع، مشيرا إلى أن هذا الوضع مستمر منذ عدة أسابيع.

وكتب لايرادو عبر صفحاته على مواقع التواصل: “قبل أسابيع، تلقيت بعض المعلومات التي تفيد بأن والدة بيكيه كانت قلقة بشأن طقوس مزعومة تم إجراؤها لها مع ساحرة سوداء، لكنني لم أعطها أي أهمية أخرى”.
على الرغم من أن والدة بيكيه طلبت إزالته، يبدو أن شاكيرا أمرت بإعادته إلى المكان الذي يجعل عائلة شريكها السابق تشعر بعدم الارتياح، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية.
وتساءل العديد عن أسباب هذه التصرفات الغريبة من شاكيرا لوالدة بيكيه.
لكن تقريرا صحافيا كشف أن شاكيرا عانت كثيرا من معاملة والدة بيكيه لها طوال فترة ارتباطها بابنها، وأنها كانت كثيرة الانتقاد لها.
كما ألقت والدة بيكيه باللوم على شاكيرا، لكونها مشغولة للغاية في مسيرتها الغنائية، واتهمتها بأنها تهمل ابنها.
وكانت شاكيرا أصدرت أغنيتها الجديدة لتكون هجوماً حاداً على شريكها السابق بيكيه الذي تركها بعد ارتباطه بفتاة أخرى.