الجديد طعنت طوني أبو جودة

ثلاثاء, 12/27/2016 - 10:00 -- Majalati
إشتهر الفنّان طوني أبو جودة بالتمثيل وتقديم البرامج والغناء، لكنّه أظهر موهبة جديدة وهي الرسم. أصدر أبو جودة أخيرًا سلسلة قصص مصوّرة بعنوان "مكسيموم ماكس" (سيناريو ربيع حداد) بالعربية والفرنسية عن دار "هاشيت أنطوان". السلسلة مستوحاة من مغامرات مكسيم شعيا لتسلّق القمم السبع. لا يعتبر أبو جودة أنّه يخوض تجربة جديدة في حياته، بل هو يفتح مجالاً لجزء فني أساسي من شخصيته أهمله لفترة طويلة، "منحتني المشاركة في هذا الكتاب انطلاقة جديدة لموهبتي وشغفي بالرسم، سأمنح هذا الجزء وقتًا أكبر من الآن فصاعدًا بالإضافة إلى عملي في المسرح والحفلات، تلقيت العرض من صديقي مكسيم حين أخبرني برغبته في تقديم مغامراته من خلال قصص مصوّرة". اجتمع أبو جودة مع "دار أنطوان" وقدّم رسومه مع مجموعة من الرسّامين. "أحبّ شعيا رسومي، مع العلم أنّ الرسامين الآخرين مبدعين، لكن الستايل الذي قدّمته هو ما كان شعيا يبحث عنه، تحمّست وبدأت العمل وسعادتي لا توصف. هذا الكتاب هو الأول في سلسلة من سبع كتب. نركّز حاليًا على الترويج للكتاب وفي الوقت نفسه علينا العمل لإصدار الكتاب الثاني نهاية العام المقبل". نفّذ أبو جودة الرسوم يدويًا وتولى التلوين فنّان محترف من فرنسا "إذ لا وقت للتلوين اليدوي". يقول أبو جودة لـ "السفير" إنّه يعمل على كتابة عمل "ستاند أب كوميدي"، ليقدّمه منفردًا على خشبة المسرح في شباط أو آذار المقبل على أبعد تقدير، يشرح أن عمله المتواصل إلى جانب فرقة في المسرح منحته الاستمرارية والثبات في عمله. "في النهاية آن الأوان لأقدّم ما يجول في بالي. العمل ليس مسرحية مبنية على قصة متكاملة، بل هو مجموعة مواضيع واسكتشات من دون تسلسل، وهي تشبهني من حيث كوني مونولوجيست، والعمل عبارة عن لوحات إن صحّ التعبير تتضمّن أغاني وتقليدًا وعددًا من الفيديوات على مدى ساعة وربع الساعة". لم يستقرّ أبو جودة بعد على مكان عرض العمل، وهو يبحث عن مسرح كبير ليقدّم حفلتين أو أربع حفلات على أبعد تقدير. يجد أبو جودة نفسه بارعًا في الكوميديا والتقليد أكثر من الدراما، لذا لا نراه مشاركًا في المسلسلات اللبنانية "هذا لا يعني أنّني لستُ ممثلاً، قرار المشاركة يعود إلى كتّاب الدراما والمخرجين والمنتجين. لا يمكنني تقديم دور عادي من الأدوار التي أشاهدها عبر الشاشة، أو التي تُعرض عليّ. لا أتماثل مع أي دور. الأقرب لي هو شخصية تشبه ما يمكنني تقديمه ممزوجة بالغناء. مشاركاتي في السينما كضيف شرف، لم تكن على قدر الطموحات. هناك وجوه اعتاد عليها المنتجون والمخرجون، يتم اللجوء إليهم في عدد من الأدوار.. وهكذا دواليك". أُعلن أكثر من مرّة أن أبو جودة سيقدّم برنامجًا عبر "الجديد"، لكن الامر لم يحصل، "لا أفهم طبيعة التلفزيونات التي تعلن عن برنامج ثم تعود عن رأيها. طعنت ثلاث مرات من قبل "الجديد"، أجد أنّ طريقة التعامل معيبة وقليلة الاحترام. إذا كانت هذه طريقتهم في التعامل مع الناس، فلن يتقدّموا. في المرة الأولى قدّمنا حلقة Pilot لبرنامج، وفي الثانية قالوا نريدك في عمل آخر هو Format من الخارج، واجتمعنا وكان هناك تعاون مع قناة مصرية، ولا أعلم ما حصل لاحقًا. اعتذرت القناة وقالت إنها في طور التحضير لبرنامج جديد، ولم تعاود الاتصال بي. الحجّة كانت الكلفة المالية، لكن لو قدمّوا برامج أفضل من الأفكار التي عرضتها لهنأتهم على ذلك. ما حصل معي معيب. ابتعدت عن كلّ ما يتعلّق بالتلفزيون، ولا أسعى إلى الظهور عبر أي شاشة. أنا بين المسرح والرسم، لن أقدّم أي برنامج فقط لأكون على الشاشة. أفضّل الابتعاد، وسأكون مستعدًا لتقديم فكرة جاهزة متكاملة فقط لا غير". يشعر أبو جودة بالحنين إلى برنامج "يا ليل يا عين" ويعتبر أنّ البرنامج الذي قدّمه منذ خمس عشرة سنة كان أفضل من عدد كبير من برامج المنوّعات والألعاب التي تقدّم اليوم، "هناك تراجع في هذه النوعية من البرامج، وفهم خاطئ لطبيعتها. بات العمل، بحسب ما هو معلّب وبحسب الـFormat. بعض البرامج "مبهبطة"، أحيانًا تكون المشكلة في الإعداد وأحيانًا في الإنتاج أو طريقة العرض أو الضيوف. لدينا أهم مخرّجي المنوعات في العالم العربي وبرامج المنوعات دون المستوى". يتابع أبو جودة عبر الشاشة نشرات الأخبار، والرياضة، والقنوات الخاصة بالحيوانات، "أتابع زوجتي كارلا حداد في برنامج "رقص النجوم" مع ابنتي ليا التي أتابع معها أيضًا برامج الأطفال، أمّا البرامج الأخرى فلا أمنحها أكثر من خمس دقائق". "أفكّر أن أرسم ابنتي في إحدى قصص "مكسيموم ماكس" التي ستصدر العام المقبل، هذا وعد أطلقه". يروي أبو جودة قصّة إصداره أغنية "هيي" العام الماضي بالقول: "انطلقت الفكرة من أحد أصدقائي المقاولين الذي يحبّ الدخول في مجال إنتاج الأغاني، اقتنعت بالفكرة إذ وجدت الدعم منه ولا سيما بعد فوزي ببرنامج "ديو المشاهير"، اجتمعنا بالشاعر والملحن سليم عسّاف. الأغنية لا تشبهني، كان يجب أن أرفضها، لو كانت لفنان آخر لنجحت بقوة، لا أحبّ هذا النوع من الأغنيات. اكتشفت أنّ عالم الغناء مختلف، لست مستعدًا لذلك، مجال الغناء ليس بالسهولة التي اعتقدتها".