لقاء ميشيل وباراك أوباما الأول إلى فيلم رومانسي

سبت, 12/13/2014 - 12:17 -- Majalati NEWS

يدخل الثنائي الرئاسي الأميركي الأول هوليوود من الباب العريض بإنتاج سينمائي رومانسي يروي تفاصيل قصة اللقاء الأول بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما عام 1989. كذلك تدخل مالي وساشا، ثمرتا هذا الزواج، مضمار الانتقادات اللاذعة عبر موقع فيسبوك، وتحظيان باعتذار يليق بابنتي رئيس أميركا.

وأعلنت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشرته، أخيراً، أن الفيلم المرتقب سيحمل عنوان «ساوثسايد ويذ يو»، وستؤدي دور ميشيل الشابة الممثلة تيكا سامبتر، التي اشتهرت في دوريها في فيلمي «فتاة النميمة»، «المقتدرون والمعدمون».

في حين لم يتم الإعلان بعد عن الممثل الذي سيؤدي دور أوباما، حين كان في أواخر العشرينيات، تأكد أن الممثلة تيكا سامبتر ستقوم بدور ميشيل، وأنها شاركت في وضع سيناريو الفيلم مع ريتشارد تان، الذي سيتولى الإخراج.

ويستوحي فيلم «ساوثسايد ويذ يو» أحداثه من الأحاديث الصحافية الكثيرة السابقة للثنائي حول الموضوع.

وتصور قصة الفيلم المرحلة التي كان فيها أوباما لا يزال في السابعة والعشرين من عمره، وقد أنهى لتوه السنة الدراسية الأولى في جامعة هارفرد، وعمل محامياً متدرباً في مكتب «سيدلي أوستن» للمحاماة، حيث التقى ميشيل روبنسون، البالغة 25 من العمر، التي تم اختيارها محامية مرشدة له.

تزوج الثنائي عام 1992، بعد ثلاث سنوات من اللقاء الأول، الذي اجتهد أوباما في جعله حافلاً بالنشاطات.

وكانت المحطة الأولى من اليوم الحافل معاً في معهد الفن بشيكاغو، حيث اصطحب أوباما زوجته المستقبلية، قبل أن يتناولا طعام الغداء في باحة المتحف، ويقوما بنزهة على الأقدام في أرجاء المدينة، ويرتادا السينما لمشاهدة فيلم «إفعل الشيء الصواب» مع اقتراب نهاية اللقاء، الذي تتوج بمثلجات من متجر «باسكن روبنز»، واختتم بقبلة وصفها أوباما أنها كانت بطعم الشوكولاتة.

وسيتم تصوير الفيلم وفقاً لمجلة «ديدلاين» البريطانية على سياق فيلم «قبل الشروق» الرائع للمخرج ريتشارد لينكلاتر عام 1995. وفي حين لم تفصح المصادر عن موعد إطلاق الفيلم، إلا أن هناك ترجيحات تشير إلى وجود مخطط للعمل على البدء بعرضه في عيد فالنتاين في فبراير 2016.

مضى على زواج الثنائي الرئاسي 25 عاماً أنجبا خلاله فتاتين، هما ساشا وماليا.

وكانت هاتان المراهقتان الشابتان قد تعرضتا للانتقاد الشديد على لسان إحدى كبار المساعدات الجمهوريات، إليزابيث لاوتن، التي أوردت في تعليق لها عبر صفحتها على موقع فيسبوك: «عزيزتاي ساشا ومالي، أفهم أن كلتيكما تعيشان سنوات المراهقة الفظيعة، لكنكما جزء من العائلة الأميركية الأولى، فحاولا إظهار بعض الرقي.

واحترما، على الأقل، الدور الذي تلعبانه.

لكن، مجدداً أقول إن أبويكما لا يحترمان منصبيهما كثيراً، أو الشعب الذي يمثلانه. لذا أعتقد أنه ينقصكما (النموذج الواجب الاحتذاء به)».

مضت لوتن، وفق ما أفادت قناة «بي بي سي» في استخدام لهجة التوبيخ حيال الفتاتين، فانتقدت مظهرهما، ونصحتهما بـ«الارتقاء إلى مستوى الحدث، وتصرفا وكأن الوجود في البيت الأبيض يعني شيئاً لكما. ارتديا ملابس تفرض احترام الآخرين لكما، ولا تظهركما وكأنكما في حانة».

إلا أن انتقادات كثيرة وحادة واجهت لوتن، وطالبتها بالاستقالة، فتراجعت عن تعليقاتها عبر نص اعتذار قالت فيه إنها «أمضت ساعات وهي تصلي»، وتفكر في التعليقات التي صدرت عنها، وتتحدث إلى والديها، وتعيد قراءة كلماتها المنشورة عبر الانترنت، وزعمت قائلة: «إني أرى بوضوح أكبر مدى الأذى الموجود في كلامي، وأود أن أعتذر إلى كل الذين أسأت إليهم وتسببت بأذيتهم.

إني أتعهد بأن أتعلم من التجربة وأنضج. لقد أصدرت حكماً بحق الشابتين على نحو لا أريد لسنوات مراهقتي الحكم عليها بالمثل».