تعليق سيلينا غوميز على صورة جاستن بيبر معها على انستقرام

ثلاثاء, 03/22/2016 - 14:36 -- Majalati
عندما نشر جاستن بيبر في نهاية الأسبوع صورة من الذاكرة تعود إلى أيّام الخوالي، إلى الزمن الجميل الذي كان يعيشه مع حبيبته الأولى، والتي يبدو أنّها ستبقى الأخيرة، سيلينا جوميز، وحين أعاد الجميع إلى أيّام الماضي البعيد التي تكلّلت آنذاك بغرامٍ اشتهى الكل أن يعيش مثله وعشقٍ لا يزال البعض يرغب باختباره، أخذ الروّاد يتساءلون عمّا قد تكون ردّة فعل المعنية الأولى بالأمر حيال هذه القصّة وإزاء هذه اللقطة تحديداً. "مشاعر" هي الكلمة التي استعان بها النجم الكندي البالغ من العمر 22 سنة يوم السبت الفائت ليرفقها بصورة استثنائية ومميّزة جعلتنا نعي تماماً بأنّ حنينه إلى نجمة ديزني السابقة لا يزال يرافقه حتّى الساعة وأنّ شوقه إلى الفترات واللحظات التي شاء القدر أن يجمعه بها لا يزال في أعلى ذروته في قلبه، هو التعليق المقتضب والبسيط الذي استقطب في المقابل ضجّة وخضّة إعلامية على مواقع التواصل الإجتماعي وعددٌ هائل من التعليقات وأكثر من 2,7 مليون إعجاب بعد لحظاتٍ على نشرها على حسابه الرسمي على انستقرام. هي لقطةٌ جميلة جداً بالفعل لا يمكننا إلّا أن نستشعر إزاءها بالإخلاص والوداد والهُيام وهي أحاسيس كانت تسود علاقتهما الغرامية والرابط بينهما آنذاك، وهي اللقطة التي لم تتردّد سيلينا وهي المستهدفة والمقصودة الأولى منها في الرد عليها والإنضمام إلى المعلّقين للتعبير عنها أيضاً بنفسها بصراحة وبساطة وإسهاب ومن دون أي تزييفٍ أو تصنّع لتكتب قائلةً: "مذهلة"! كلمةٌ واحدة كانت كفيلة بإفهامنا أنّ لا مانع لديها أبداً من تذكّر كل ما سبق أن عاشته مع جاستن، عبارةُ مؤلّفة من خمسة أحرف استعانت بها صاحبة أغنية "Same Old Love" لتؤكّد لحبيبها الشاب بأنّها مثله تماماً تعيش بحالة حرقة ولهفة ولوعة ووجدان وفؤاد ولو حتّى لم تتحدّث عن الموضوع في السابق، ولو حتّى أنّها لم تعبّر عن هذا كلّه في المقابلات التي كانت هي ضيفة فيها فتكتّمت عنها مفضّلةً عدم البوح بها لكي لا تفتح جروحها وما عانته. فالصورة التي تطل فيها في حوض السباحة وهي تزرع على شفتيْ صاحب أغنية "Where Are You Now" قبلة جميلة ورومانسية وحميمة، هي التي يبدو أنّ سيلينا لم تتمنَّ يوماً نسيانها، لدرجةٍ أنّها اعترفت مرّة وبشكلٍ علني وصريح بالصعوبة ومعاناتها الأمرّين بعد افتراقها عنه وعن هذا الأمر قالت: "كنتُ أبلغ من العمر 18 سنة، لدي حبيبي الخاص بي وكنّا ظريفيْن سوياً! من ثم حصل ما حصل، لم يدرِ أحد ماذا حدث لي حينها ولم أكن أعرف أين علي الذهب للإختباء"، تصريحٌ تأتي في النهاية اليوم الصفة التي استخدمتها، "مذهلة"، لتتحدث عن طريقها عن الصورة الشهيرة لتذكّرنا به ولتؤكّد لنا بأنّ العلاقة التي كانت قائمة بينهما بالفعل كانت كذلك "مذهلة" ولو أنّها شهدت على الكثير من المشاكل والصعاب ما أدّى إلى افتراقهما وعودتهما إلى أحضان بعضهما البعض لأكثر من مرّة، حتّى اليوم الذي أتى وفرّقت الحياة دربهما إلى ما لا عودة ورجعة.

Feels

A photo posted by Justin Bieber (@justinbieber) on