كالفن هاريس يفضل الفصل بين مهنته ومسيرته الفنية وعلاقته الغرامية بتايلور سويفت

اثنين, 03/07/2016 - 11:33 -- Majalati

قد تكون حياة الإنسان العاطفيّة مرتبطة بين الحين والآخر بحياته العمليّة ومسيرته المهنيّة، فكثيراً ما يميل الحبيبان إلى التعاون بين بعضهما البعض على فيلمٍ معيّن أو أغنية معيّنة يحاولان من خلالها تجسيد ما يدور بينهما من حبٍ وغرام ونقل الأحاسيس والمشاعر التي يتبادلانها إلى الجمهور والمتتبعين، وهذا أمرٌ من السهل جداً تطبيقه وتجسيده بخاصة إذا كان النجمان اللذين نتحدّث عنهما من الوسط الفني نفسه، لكلٍ منهما أعماله الخاصة به ونشاطاته المهنية ذات الصلة، فيقرّران في يومٍ من الأيام جمع مهاراتهما سوياً وموهبتهما في عملٍ موحّد ومشترك.
أحياناً يستطيعان بالفعل التفوق والإنتصار وحتّى إنتاجٍ عملٍ قد يكون أهم بكثير من كل النواحي والجهات في ما لو كان عملٌ موحّد عمل عليه وأنجزه أحدهما بعيداً عن الآخر، وأحياناً لا تسلم الجرّة ويأتي مشروعهما الواحد الذي وضعا كل آمالهما عليه وكل طاقاتهما فيه ما دون تصوّراتهما وأمنياتهما وبالتالي يجدان نفسيهما أمام إخفاقٍ لا يمكن التعويض عنه إلّا بالإنطلاق مجدداً في أعمالٍ منفردة، كلٌ لوحده، وحينها يقتصر واجب كلٌ منهما على التصفيق للآخر ومشاهدته من بعيد ومتابعة ما يقدّمه من مسافة معيّنة من دون التدخل فيه ولا بأي شكلٍ من الأشكال.
كالفن هاريس مثلاً هو من الأشخاص الذين باتوا يفضّلون عدم التعاون مع أحبابهم ومع من تربطهم بهم علاقة غرامية جميلة يتصدّرون عن طريقها العناوين الأولى، وبالتالي هو أعلن وعند سؤاله عمّا إذا كان ينوي تقديم عملٍ مشترك مع حبيبته الغالية تايلور سويفت، رفضه القاطع للموضوع والخطّة وامتناعه عن المضي قدماً بها ولو كانت ستخدم مسيرته وأعماله بطريقة أو بأخرى، فهو يرغب بالفصل يبن مهنته وحياته العاطفية.
إذاً على الرغم من أنّ كل واحد منهما يُعتبر خبيراً في مجاله الموسيقي ومحترفاً في كل ما يقدّمه وغالباً ما تتبوأ أعماله المراتب الأولى في سباق الأغاني، وفي الوقت الذي يُشاع بأنّ العمل الذي يتحضّر كالفن لإطلاقه لا ينقصه سوى فنّانة عالمية تستطيع ضمان نجاحه، كتايلور سويفت مثلاً، علينا أن نتجاهل اليوم فكرة انضمامهما إلى بعضهما البعض في هذا المشروع، لأنّه وبحسب ما جاء على لسان الطرف الأول أي منسق الأغاني، قد يؤثر هذا التعاون الفني على علاقته بحبيبته وقد ينتهي بهما المطاف إلى الإنفصال والإفتراق.
هذا وتأتي ردّة فعل كالفن هذه وبالتالي إصراره على إبعاد مهنته عن علاقته بحبيبته بعد التجربة المُرّة التي عاشها في الماضي، عندما قرّر التعاون مع ريتا اورا على أحد ألبوماتها وعددٍ من أغانيها حين كان الحب يجمعهما والغرام سائداً فوقهما، وانقلبت حينها الأمور رأساً على عقب عليهما، إذ تبدّلت أمورهما كلّها إلى الأسوأ والأصعب وانفصلا، وهو خطأٌ لا يريد الوقوع في شِباكه مجدداً أو تجربته مرّة أخرى بخاصة وأنّ صلته بصاحبة أغنية "Bad Blood" هي في أوجّها حالياً وبحالة ممتازة ورائعة